دائرة الاصدقاء في نظرة موجزة
برونو غرونينغ ـ رجل بسيط وقدراته الخارقة
ولد برونو غرونينغ في 31 من أيار / مايو عام 1906 وهو الولد الرابع من سبعة
أولاد. منذ طفولته وهو بوسعه ان يؤثر بشكل شاف على المرضى والحيونات المريضة.
بسبب ظروف الحرب العالمية الأولى لم يكمل المدرسة الإبتدائية الا الى الصف
الخامس. فتعلم من بعدها صنعة النجار وعمل في مهن عديدة ثانية. خلال الحرب
العالمية الثانية تم تجنيده للخدمة العسكرية في ال "فيرماخت" ووقع اسيرا فيما
بعد. في عام 1949 اشتهر بسبب شفاء ولد في مدينة هيرفورد في المانيا كان الأطباء
قد يئسوا من امره. انظار العالم لفتت اليه عندما حصلت حالات الشفاء بأعداد هائلة
في مزرعة ترابرهوف في مدينة روزنهايم بالقرب من ميونخ. رغم ذلك فُرض على برونو
غرونينغ حظر الشفاء ومُنع عن العمل العلني.
تعاليم برونو غرونينغ ـ المساعدة والشفاء بالطريق الروحاني
برونو غرونينغ لم يكن يدرس او يطور تعاليمه هذه إنما أعطيتْ له روحانيا. كان
"يجعل" المستمعين "ان يعرفوا" هذه التعاليم من خلال محاضراته الحرة و اثبتت
حقيقتها من خلال نتائجها الإيجابية او "خير ثمارها" عند تطبيق تعاليمه
برونو غرونينغ كان دائما ينطلق في محاضراته من تأثير القوة الروحانية على
الإنسان. إن تأثير هذه القوة اكبر من المفترض عامة ومن ضمن هذه القوة تلعب افكار
وخواطر الإنسان دورا خاصا في عملية الشفاء. فمع مرور الزمن اعترفت العلوم
بالعلاقة بين القوة الروحانية والحياة.
المساعدة والشفاء الروحاني من خلال تعاليم بروغو غرونينغ تمنح المجال لكل إنسان
ان يتخلص من امراضه وهمومه المتراكمة. ودرجة تتبع هذه التعاليم تعود بطبيعة الحال
الى كل فرد ذاته.
قال برونو غرونينغ: "إن الله هو المرسِل للقوة الشافية والإنسان هو المرسَل
إليه".
عندما كان برونو غرونينغ يلقي محاضراته عن الشفاء الروحاني كثيرا ما تحصل مشاهد
تتذكرنا بمشاهد من الإنجيل: الكفيفون عاد بصرهم والكسيحون عادت قوتهم على مشي.
هذه الحالات من الشفاء تم توثيقها وإثباتها من خلال العديد من الإصدارات الرسمية
وتقارير شهاد عيان.
وهذه "المعجزات" مستمرة الى يومنا هذا: حتى اليوم يؤثر ال "هايلشتروم" على
الإنسان كما نبه الى ذلك برونو غرونينغ. آلاف التقارير عن نجاح الشفاء تثبت ذلك
وجزء كبير من هذه التقارير تم توثيقها من خلال المجموعة الطبية العلمية المختصة
(MWF) وأطباءها التابعين لدائرة اصدقاء برونو غرونينغ والذين يدرسون تقارير تشخيص
المرض من الطبيب المعالج المستقل عن ال MWF.
"كل إنسان يجب ان يموت وأنا كذلك ولكن لن اكون ميتا، فاذا نديتموني سآتي وأساعد
إن شاء الله" هكذا تنبأ برونوغ غرونينغ.
تعاليم برونو غرونينغ ـ النتائج الإيجابية المقنعة
برونو غرونينغ لم يعالج الناس ولم يشفهم بالمفهوم الطبي ولم يسأل الناس عن
امراضهم ابدا بل بالعكس: كان يرفض رفضا تاما بأن يسمع احدا يتكلم عن أمراضه او
حتى يذكر له إسم المرض. عمله وتأثيره تما مجرد من خلال محاضراته التي كان ينادي
المحتاجين بها الى العودة الكبرى. ولم يعط وعد بالشفاء. بعض محاضراته تم الحفاظ
بها من خلال تسجيلها على المسجل آنذاك او كتابيا
ولربما لا يكاد يصدق الأمر: ولكن من خلال إستمعاع وإتباع كلامه يعني تعاليمه كانت
ولا تزال تشفي الناس والحيوانات والنبات الى يومنا هذا وأيضا آنذاك.
بجانب إظهار حالات الشفاء والمساعدة عند الناس يُلاحظ كذلك تأثير إيجابي في
ممارسة الحياة والنظر اليها كما يؤكد ذلك الكثير من الناس في تقاريرهم والذين
شاهدوا تطوير شخصيتهم بشكل افضل.
قال برونو غرونينغ: "إنني أعطيكم أحكام الحياة لتصبحوا عالمين في الحياة!"
تعاليم برونو غرونينغ ـ طريق الى الله
قال برونو غرونين: " كل عملي هدفه فقط ان اعيدوا جميع بشر العالم في هذه الدنيا
الى الطريق الصحيح، الى الطريق الإلهي."
كان يرى وظيفته بأن يفتح الباب للناس الى التفهم والإدراك والتجربة في الأمور
الإلهية الروحانية لكي يعودوا الى التوكل على الله وهذه المفاهم كانت دائما محور
كلامه. كان ينظر لنفسه مرشدا ووسيطا للقوة الإلهية
التأثير الإيجابي ينبع عن هذا التوكل على الله الذي يشكل المصدر الأول والوحيد
لكل النجاح والفلاح في الحياة وهو أمر معروف منذ قديم الزمان ومذكور كذلك في
الآداب.
كان برونو غرونينغ يقول: "لستُ آت بشيء جديد وإنما اقول لكم ما لم تعلموه اليوم."
ولهذا السبب يتضح لماذا كان برونو غرونينغ يرفض تقديم الإمتنان والشكر لنفسه: "لا
تشكرني وإنما أشكر الله، هو الذي قام بذلك."
علاقة تعاليم برونو غرونينغ بالعلم الحديث
عاد العلم الحديث يكتشف اليوم ما الذي كان معروفا في كل الحضارات القديمة وأيضا
في بلدان آسيا القديمة. أمواج من الطاقة الأسمى تقود وتحكم في حياتنا. وفي عام
1922 اكتشف الباحث الروسي البروفيسور غورفيتش أشعة الخلايا وأثبت في مجمع العلوم
في نوفوسيبيرسك ان الأشعة البيولوجية هي الناقلة الأساسية للمعلومات في جميع
الخلايا المتواجدة في كل الأحياء. واليوم تم التأكد والتوسيع لهذه الإكتشافات
العلمية وخاصة أعمال البروفيسور بوب من جامعة كايسرسلاوترن في ألمانيا الذي أثبت
في عام 1975 وبمعدات حساسة جدا وجود الأشعية الكهرمغناطيسية والمنظمة بشكل دقيق
في الضوء فوق البنفسجي وافسحت هذه الإكتشافات تفهم ورؤية جديدة مطلقة على الحياة
ذاتها
قال برونو غرونينغ: "أعتقد ان حقل العلوم ينبغي ان يهتم بعملي بشكل لافت ولو فقط
لأن عملي يقدم أفكار مثيرة لمجال البحث في قضايا الغد."
المعرفة هذه تمهّد الطريق الى التفهم ان حالات الشفاء بالإمكان ان تحصل من خلال
موجات الطاقة الروحانية التي على سبيل المثال تجري في الجسم من خلال ال
"هايلشتروم" وفق تعاليم برونو غرونينغ وكان لديه معرفة دقيقة وواسعة عن قوانين
هذه الطاقات ونقل هذه المعرفة والقوانين من خلال تعاليمه البسيطة من اجل خير
الناس.
حالات الشفاء
نشأت دائرة الاصدقاء في فترة حياة برونو غرونينغ وعندما إتضح ان الشفاء والمساعدة
مستمرة حتى بعد وفاته بدأت السيدة غريتي هويسلر (1922- 2007) في عام 1979 ببناء
دائرة أصدقاء برونو غرونينغ لكي تُنقل التعاليم وشروط إستعمالها لنيل المساعدة
والشفاء في إطار أوسع.
إن المصتلح دائرة أصدقاء يصح تماما لأنها عبارة عن مجموعة ناس غير إلزامية الذين
أدركوا قيمة هذه القدوة ويتبعون الطريق معا. لا ترتبطهم إلتزامات لا قانونية ولا
مادية وبالإمكان مغادرة دائرة الأصدقاء في أي وقت كان.
دائرة الأصدقاء تنقل تعاليم برونو غرونينغ في إطار واسع
تُنقل التعاليم من خلال لقاءات مجموعات محلية (محاضرات وتبادل التجربة) بشكل
منتظم (عادة كل ثلاث اسابيع). وقبل ان يزور الشخص المحتاج احدى هذه المجموعات
المحلية يُدعى الى محاضرة تعريف لكي يتعرف على قواعد تعاليم برونو غرونينغ. وكذلك
تُنظم إجتماعات ومؤتمرات إقليمية عديدة خلال السنة وتخدم هذه الإجتماعات أيضا
لتبادل التجربة والأحداث من قبل اصدقاء الذين استعادوا صحتهم بصورة كاملة او
جزئية وبالإضافة الى ذلك تقوم المجموعة بتلقي ال "هايلشتروم" بشكل جماعي.
ندعم هذه النشاطات من خلال نشراتنها واقراصنا المدمجة المجانية التي نوزود بها
جميع الاصدقاء بشكل مستمر بالاضافة الى عدد كبير من الكتب والاقراص الصوتية
والمرئية التي تتوزع عبر دار النشر والتي تعرض وتشرح تعاليم برونو غرونينغ بصورة
مفصلة بالإضافة الى مؤسستنا لإنتاج الافلام.
دائرة الأصدقاء تضم كل الشعوب والأديان والطبقات
دائرة الأصدقاء هي ليست إنفصالا من ديانة معينة.
قال برونو غرونينغ: "ينبغي على الجميع تلقي قوة الإيمان في دائرة الأصدقاء ولا
أريد تأسيس ديانة جديدة. كل فرد ينبغي ان يبقى في ديانته او مجموعته ولكن ما سمعه
من إرشاد او توجيه عليه ان يؤمن به ويترجمه الى أفعال. إنني أتيت من أجل كل الناس
مهما كان دينهم او قومهم، ولهذا السبب دائرة أصدقاء برونو غرونينغ ليست ملة او
طائفة."
برونو غرونينغ: "كل الناس يستحقون المساعدة."
دائرة الأصدقاء ـ عدم المساس بحرية الإرادة
كان برونو غرونينغ يركز بشكل خاص على عدم مساس بحرية الإرادة لأي إنسان بقوله:
"بإمكاني ان أساعد الإنسان في سبيله عن طريق الخير ولكن لا ينبغي ان أقرر عنه او
حتى أجبره على الخير. كل فرد عليه ان يهتدي الى طريقه من تلقاء ذاته."
كل فرد ينبغي ان يقرر لنفسه ويتحمل مسؤولية ذاته وحياته. دائرة أصدقاء برونو
غرونينغ لا تؤمن بالعقيدة ولا تنقل ولا تطلب ميثاق سلوك موحد.
أطفال وشباب في دائرة الأصدقاء
من ضمن المجموعات المحلية في الداخل والخارج هي مجموعات الأطفال والشباب وتجتمع
مثل مجموعات الكبار كل ثلاث أسابيع والمشاركة إختيارية. الهدف منها أيضا نقل
تعاليم برونو غرونينغ ولكن بشكل ملائم لسن الأطفال او الشباب (وبالتالي تقدم هذه
المجموعات الشبابية نشاطات إضافية مثل الرقص الشعبي والألعاب والغناء والمسيقى
والتجوال في الجبال).
دائرة الأصدقاء ـ إحترام للشؤون الشخصية
لا تعطي دائرة أصدقاء برونو غرونينغ أي تعليمات لإدارة الحياة الشخصية. فكل صديق
يقرر بنفسه كيف يتصرف ضمن إطار ومحيطه الإجتماعي. كثير من الأصدقاء يقولون انهم
يواجهون متطلبات حياتهم اليوم بشكل أفضل وبمسؤولية ذاتية منذ ان تلقوا الدعم
لقوتهم الجسدية والروحانية من خلال ال "هايلشتروم"، وكثيرا ما يذكرون الأصدقاء
إعادة بناء ثقتهم بنفسهم والتوازن الداخلي.
دائرة الأصدقاء ليس لها أهداف سياسية
دائرة اصدقاء برونو غرونينغ ليس لها أهداف سياسية ولا تفرض أي إتجاه سياسي
إديولوجي على الأصدقاء. إن تعاليم برونو غرونينغ لا تضم او تنصح بأي مذهب او طريق
سياسي عقائدي.
تتكون دائرة الأصدقاء من جميع طبقات المجتمع وكل أنواع الحرف والمهن وتشمل من
الأطباء والمدرسين وستات البيوت والمحاميين وأصحاب الحرف الخ وتتمثل فيها كل
الأعمار وطبعا أيضا إتجاهات سياسية مختلفة.
دور النقود في دائرة أصدقاء برونو غرونينغ
لم يطلب برونو غرونينغ النقود مقابلا لعمله أبدا ولذلك لا تطلب دائرة الأصدقاء أي
مقابل مادي على غرار برونو غرونينغ. جميع الاصدقاء يعملون في دائرالاصدقاء بشكل
تطوعي ولا يستثنى مديرها ديتر هويسلر وكل الاصدقاء في فرق العمل المختلفة. كل
النشاطات تبقى تطوعا وبالإمكان تركها في أي وقت. تغطية التكاليف في دائرة أصدقاء
برونو غرونينغ تتم فقط من خلال التبرعات.
ليس ثمة "غير قابل للشفاء"
كان برونو غرونينغ يؤكد كلام الطبيب المشهور باراسيلسوس أن ثمة شفاء لكل الأمراض
ولكن ليس لكل الناس. لا حدود لتأثير ال "هايلشتروم" وطبيعته الإلهية ولا يعرف
الأمراض مستعصية وحتى أمراض مزمنة وعضوية
قدم برونو غرونينغ في تعاليمه عن الشفاء أحكاما بسيطة وواضحة كيف بالإمكان أن يتم
ويحتفظ بحالة الشفاء، فذات المرض بالإمكان أن يشفي بطرق مختلفة ولذلك ليس ثمة
وعدا بالشفاء ولا تعطي دائرة أصدقاء برونو غرونينغ اي وعدا بالشفاء.
المجموعة الطبية العلمية المختصة (MWF)
منذ عام 1992 والمجموعة الطبية العلمية المختصة لدائرة أصدقاء برونو غرونينغ التي
تشمل آلاف المتخصصين من المهن الصحية (بروفسوريين وأطباء ومعالجين وممرضين الخ)
من كل أنحاء العالم، تقوم المجموعة بتوثيق حالات الشفاء والمساعدات التي حصلت من
خلال الشفاء الروحاني حسب تعاليم برونو غرونينغ.
من خلال مؤتمرات و نشرات متخصصة للأطباء وأصحاب المهن الصحية يتم النشر عن حالات
الشفاء والمساعدات عند الإنسان والحيوانات والنباتات على حد سواء وعن حالات من
الحمياية والمساعدات في أمور الحياة اليومية.
مؤسس ال MWF (المجموعة الطبية العلمية التخصصية) هو الدكتور ماتياس كامب "برونو
غرونينع ـ الثورة في الطب" (يوجد الكتاب في اللغة الألمانية والإنغليزية في دار
نشر Grete Häusler GmbH-Verlag، ISBN 3-927-685-20-8).
حالات الشفاء بالطريق الروحاني من خلال تعاليم برونو غرونينغ تُثبت طبيا والأطباء
وأصحاب المهن الصحية يتكلمون عن تجاربهم
إن العدد الهائل من حالات الشفاء المسجلة والمتنوعة ودراسة فاعليتها الملحوظة
اثبتت للمتخصصين أن هذا الطريق بإمكانه ان يساعد الكثير من المرضى الذين بات
أمرهم مستعصيا.
أطباء وأصحاب المهن الصحية من ال MWF يلقون بشكل مستمر محاضرات في كل أنحاء
العالم امام رجال الطب والغير خبيرين ويتحدثون عن تجاربهم في تطبيق هذه التعاليم
ويلفتون النظر الى المجالات الواسعة والغير معروفة الى حد الآن التي يقدمه هذا
الطريق الروحاني